عندما سمحت الإمارات في وقت سابق للمواطن السعودي بالعمل فيها بوظيفة
عسكري والحصول على مميزات كثيره ذهب الكثير وتم قبولهم وفجأه خرج لنا أحد
كبار المسؤولين في الدوله وأمر الحكومه الأماراتيه بإيقاف هذه الخطوه ..!!
الآن في هذه الحاله هل سنرى ردة فعل من قبل كبار المسؤولين أم أنهم سيسيرون
خلف أفكار العلمانيين وأن هذا العمل شريف وماإلى ذلك , وهل ستكون قطـر
بدايه تشجيعيه لعمل المرأه كخادمه ؟
سكوت الجهات الرسميه إن صحت أخبار عمل المرأه في قطر دليل على قبول
هذه الفكره وكانهم يقولون: أنتم ترفضون عمل المرأه هنا فدعوها تعمل في
خارج البلاد ودعوها تأخذ كامل حريتها؟
للأسف في كل عام نرى ميزانيه أكبر من التي قبلها والحال كما هو الحال
بل يزداد سوءاً وفي كل عام يخرج لنا من يطالب بتحرير المرأه وفي كل عام
تخرج لنا موضه جديده وفي كل عام والحديث عن المرأه !!
وكأن المجتمع السعودي لايوجد به غير المرأه ..!!
الله يصلح الحال